أسئلة وأجوبة


  • سؤال

    هل سجود التِّلاوة فيه تسليمٌ أم لا؟

    جواب

    الصواب أنه ليس فيه تسليمٌ ولا تكبيرٌ ثانٍ، ليس فيه إلا التكبير الأول عند السجود، ويقول فيه ما يقول في الصلاة من تسبيحٍ ودعاءٍ: "سبحان ربي الأعلى، سبحان ربي الأعلى، اللهم لك سجدتُ، وبك آمنتُ، ولك أسلمتُ، سجد وجهي للذي خلقه وصوَّره وشقَّ سمعه وبصره بحوله وقوته، تبارك الله أحسن الخالقين"، مثلما يقول في سجود الصلاة. وهو سنة، ليس بواجبٍ، يُكبر عند السجود فقط، إلا إذا كان في الصلاة؛ فإنه يُكبِّر عند السجود وعند الرفع، مثل بقية سجود الصلاة، يُكبِّر عند الخفض والرفع، أما في خارج الصلاة فإنه يُكبِّر عند السُّجود فقط؛ لأنَّ هذا هو الذي جاء في الحديث. وذهب بعضُ أهل العلم إلى أنه يُكبِّر عند الرفع ويُسلِّم، ولكنه ليس عليه دليلٌ.


  • سؤال

    إذا قرأت السجدة لها تكبيرة؟

    جواب

    مثل سجود الصلاة يقول: سبحان ربي الأعلى، سبحان ربي الأعلى. س: لها تسليم؟ ج: لا، ما لها تسليم خارج الصلاة، ما فيها تسليم، يُكَبِّر بس أول ما يسجد، ويكفي.


  • سؤال

    بالنسبة لسجود التلاوة ما كيفيته؟

    جواب

    مثل سجود الصلاة: سبحان ربي الأعلى، سبحان ربي الأعلى، سبحان ربي الأعلى، سبحانك اللهم..، فتدعو فيه. س: هل فيه تكبير عند إرادة السجود؟ ج: في الصلاة: يُكبِّر عند السجود وعند الرفع، أما خارج الصلاة فيُكبِّر عند السجود فقط، أما التكبير عند السجود والرفع فلم يرد فيه شيء. س: هل في التلاوة سلام؟ ج: خارج الصلاة ليس هناك شيء، يُكبِّر فقط عند السجود، ويرفع بالقراءة من دون سلامٍ ومن دون تكبيرٍ، أما في السجود في الصلاة فيُكبِّر عند الخفض، ويُكبِّر عند الرفع، مثل سجود الصلاة، إذا كان في داخل الصلاة. س: سجود الشكر؟ ج: مثل سجود الصلاة، ومثل سجود التلاوة. س: بالنسبة لهذه السَّجدات -التلاوة والشُّكر- ما حكمها؟ ج: مستحبّ.


  • سؤال

    هل كان النبي ﷺ في صلاة لما شَفَع لأمته؟

    جواب

    في غير الصلاة، سجود الشكر يسجد الإنسان حتى ولو ما هو على وضوء على الصحيح، سجود الشكر، سجود التلاوة مستحب ولو كانت على غير طهارة. س: يرفع بعد السجود كالتكبيرة في الصلاة؟ الشيخ: ما لزوم تكبير، إن كبر عند السجود فحسن إن شاء الله عند السجود. س: حديث سعد بن أبي وقاص صحيح؟ الشيخ: ما تعرض له المؤلف، سكت عنه المؤلف، لكن السجود ثابت عن النبي ﷺ الشكر. س: في نسخة تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني يقول: حديث السجود ضعيف سندًا ومتنًا؟ الشيخ: يحتاج تأمل؛ لأنه قد يغلط، غفر الله لنا وله، قد يغلط. س: الحديث صحيح؟ الشيخ: لكن له شواهد في حديث آخر: إذا جاء أمر يَسُرُّه سجد لله عليه الصلاة والسلام. س: له صيغة؟ الشيخ: مثل سجود الصلاة، سجود التلاوة وسجود الشكر مثل سجود الصلاة. س: يستقبل القبلة؟ الشيخ: أفضل، السنة استقبال القبلة إذا تيسر ذلك.


  • سؤال

    سجود التلاوة الأفضل يقوم ثم يخر ساجدًا؟

    جواب

    لا، يُكَبِّر وهو جالس ويسجد، يكفي الحمد لله. س: يُكَبِّر؟ الشيخ: أفضل، عند السجود بس، عند الهُوِيِّ. س: ولو كان على غير طهارة؟ الشيخ: الصحيح ولو كان على غير طهارة. س: هل له دعاء معين؟ الشيخ: مثل سجود الصلاة، ويحمد ربه ويثني عليه ويدعوه جل وعلا، ويقول: سبحان ربي الأعلى، سبحان ربي الأعلى. س: مرة واحدة؟ الشيخ: على حسب ما تيسر، مرة أو أكثر، كلما جاءه أمر يَسُرُّه، الحمد لله. س: هل يُسلِّم؟ الشيخ: ما فيه سلام ولا تكبيرة ثانية. س: إذا جاءه ما يَسُرُّه من أمور الدنيا والآخرة وإلا من أمور الآخرة فقط؟ الشيخ: من الأمور التي تنفع المسلمين، تسر المسلمين تنفعهم. س: إذا جاءه ولده؟ الشيخ: هذا ينفع هذا مما يسره.


  • سؤال

    لو أن الإمام نسى السجود في قراءته يُسبّح المأمومين؟

    جواب

    سنة، ما هو بلازم.


  • سؤال

    بعض الأئمة إذا رفع من سجدة التلاوة كبّر، وبعضهم يشرع في القراءة مباشرة دون تكبير؟

    جواب

    لا، السنة التكبير إن كان في الصلاة، النبي كان يكبّر في كل خفض ورفع، إذا سجد للتلاوة في الصلاة مثل سجود الصلاة يكبّر عند السجود، ويكبّر عند الرفع إذا كان في الصلاة.


  • سؤال

    يعني من السُّنة إذا أتى الإنسانَ خبرٌ يسرُّه وهو جالس أن يقوم، أو مُضطجع أن يقوم؟

    جواب

    يسجد لله، ولا يشترط له الطَّهارة، سجود الشكر وسجود التلاوة لا يُشترط له الطَّهارة، بخلاف سجود السَّهو فلا بدَّ من الطَّهارة، أما سجود الشُّكر فهو يأتي على غرَّةٍ، فلا مانع من السجود، وهكذا سجود التلاوة وإن كان على غير طهارةٍ، كما جرى للنبي ﷺ وللصحابة  وأرضاهم. س: لكن هل يقوم لو كان مُضطجعًا كما هنا أتاه بشيرٌ؟ ج: يقوم ويسجد. س: لكن لو كان جالسًا أو مُضطجعًا –يعني- يستوي جالسًا ويسجد؟ ج: الظاهر أنه قام من اضطجاعه، ما هو مقصوده أنه قام واقفًا، يعني: قام من مُضطجعه وسجد لله شكرًا. س: ما جاء عن عائشةَ أنَّ الإنسان إذا أراد أن يسجد للتلاوة: أنَّ الأوْلى أن يقوم ثم يسجد عن قيامٍ؟ ج: المعروف أنه كان يسجد وهو جالس عليه الصلاة والسلام. س: الخرور ما يكون عن قيامٍ؟ ج: ما هو بلازمٍ عن قيامٍ، إذا تلا وهو جالس سجد وهو جالس، وإذا تلا وهو قائم خرَّ ساجدًا. س: يعني مَن قال بهذا لي على قولهم دليل؟ ج: ما أعلم دليلًا واضحًا على هذا.1]


  • سؤال

    ما حكم تكبيرة الانتقال في سجدة التلاوة في الصلاة، مع ذكر الدليل؟

    جواب

    سجدة التلاوة مثل سجود الصلاة، إذا سجد يكبر، وإذا رفع يكبر، والدليل على هذا ما ثبت عن رسول الله -عليه الصلاة والسلام- أنه كان في الصلاة يكبر في كل خفض، ورفع إذا سجد كبر، وإذا نهض كبر، هكذا أخبر الصحابة  من حديث أبي هريرة، وغيره، وهذا السجود من سجود الصلاة، فإذا سجد للتلاوة؛ كبر، وإذا رفع من السجدة؛ كبر، هذا هو الأظهر من الأدلة. أما في خارج الصلاة، إذا سجد للتلاوة في خارج الصلاة؛ فلم يرو إلا التكبير في الأول، هذا المعروف، كما رواه أبو داود والحاكم، التكبير في أوله، في أول السجود فقط، أما عند الرفع في خارج الصلاة فلم يرو فيه تكبير، ولا تسليم، وبعض أهل العلم قال: يكبر للنهوض، ويسلم أيضًا، ولكن لم يرد في هذا شيء، فلا يلزمه إلا التكبيرة الأولى التي عن السجود إذا كان خارج الصلاة، أما في داخل الصلاة فإن حكم السجود فيها كبقية سجداتها، يكبر عند الخفض، ويكبر عند الرفع في آخر الصلاة، والله أعلم.


  • سؤال

    قال بعض العلماء: سجدة سورة (ص) سجدة شكر تفعل خارج الصلاة، وإذا سجد داخلها؛ بطلت، فهل هذا صحيح؟

    جواب

    نعم سجدة (ص) سجدة شكر، لا شك، لكن من فرق بين الصلاة، وخارجها؛ فليس كلامه صحيحًا، بل الصواب: أنها تفعل في الصلاة، وخارجها، ومن قال: لا تفعل في الصلاة؛ فقد غلط، وقد صلى النبي -عليه الصلاة والسلام- في (ص) وسجد فيها، وهو على المنبر، عليه الصلاة والسلام. فمن قرأها السنة أن يسجد، سواء كان في الصلاة في الفريضة، أو التراويح، أو كان في خارج الصلاة، السنة له أن يسجد مطلقًا حتى في الصلاة، ومن قال: إنها تبطل الصلاة.. فهو قول غلط، لا وجه له في الشرع مطلقًا.


  • سؤال

    سؤال الأخت من تعز الثالث تقول: إذا قرأت المرأة القرآن ثم وصلت عند آية سجود مثل: وَاسْجُدْ وَاقْتَرِبْ العلق:19] هل يجب عليها أن تسجد، وهل يجوز عند الركوع والسجود أن أزيد التسبيح عن ثلاث مرات؟

    جواب

    سجود التلاوة ليس بواجب هو سنة، إذا قرأ آيات التلاوة يستحب له السجود إذا قرأ آخر اقرأ، أو آخر النجم: فَاسْجُدُوا لِلَّهِ وَاعْبُدُوا النجم:62]، أو آخر سورة الأعراف يسجد، هذا السنة، وهكذا بقية السجدات يكبر ويسجد إذا كان خارج الصلاة، وإذا كان في الصلاة يكبر عند سجوده ويكبر عند رفعه في الصلاة، هذه سنة وليست واجبة، ثبت عنه ﷺ أنه قرأ عليه زيد بن ثابت سورة النجم فلم يسجد فيها، فدل ذلك على أن السجود ليس بواجب، وقال عمر : إن الله لم يفرض السجود إلا أن نشاء. الحاصل: أن سجود التلاوة مستحب وسنة وليس بواجب، فمن سجد فله أجر، ومن ترك فلا إثم عليه، والحمد لله. الشيخ: ما قبله؟ أعد سؤالها. المقدم: هذا الثالث؟ الشيخ: إيه. المقدم: إذا قرأت المرأة القرآن ثم وصلت عند آية السجود مثل: وَاسْجُدْ وَاقْتَرِبْ العلق:19]، هل يجب عليها أن تسجد، وهل يجوز عند الركوع أو السجود أن أزيد التسبيح عن ثلاث مرات؟ الشيخ: كذلك لا بأس بالزيادة، التسبيح في الركوع والسجود بل أفضل، أدنى الكمال ثلاث مرات، ولكن إذا زاد على ذلك فسبح أربعاً أو خمساً أو سبعاً كان أفضل وأكثر طمأنينة، فالثلاث أدنى الكمال، والواجب مرة؛ سبحان ربي العظيم في الركوع مرة، سبحان ربي الأعلى في السجود مرة، هذا الواجب مرة واحدة، ولكن كونه يكرر ذلك ثلاثاً هذا هو الأفضل والأحسن وهو أدنى الكمال، فإن زاد على ذلك فسبح أربعاً أو خمساً أو ستاً أو سبعاً كان أكمل وأكمل، وقد ثبت عنه ﷺ ما يدل على أنه يعد له عشر في سجوده وركوعه عليه الصلاة والسلام. فالحاصل: أن الزيادة على الثلاث لا حرج فيها بل مستحبة؛ لما فيها من مزيد الذكر، ومزيد الطمأنينة في الصلاة، والأفضل للإمام أن يراعي حال المأمومين فلا يطول عليهم تطويلاً يشق عليهم ولا ينقر ولا يعجل، ولكن يكون بين ذلك، والثلاث أدنى الكمال، وإذا زاد عليها فهو أولى حتى يتلاحق الناس في أجزاء الصلاة في ركوعها وسجودها، وحتى يتمكن الثقيل والعاجز من السجود والركوع بسهولة، فالاقتصار على الثلاث فيه تعجيل، والأفضل أن يزيد على الثلاث فيسبح خمساً أو سبعاً حتى يتمكن الناس من الطمأنينة ومتابعة الإمام بسهولة، ويستحب له مع ذلك أن يقول: سبحانك اللهم ربنا وبحمدك اللهم اغفر لي، في الركوع والسجود كما فعله النبي عليه الصلاة والسلام، كذلك يستحب له أن يدعو في السجود، كما جاء في السنة عنه عليه الصلاة والسلام أنه قال: أما الركوع فعظموا فيه الرب، وأما السجود فاجتهدوا في الدعاء فقمن أن يستجاب لكم يعني: فحري أن يستجاب لكم، وقال عليه الصلاة والسلام: أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد فأكثروا الدعاء فالإكثار من الدعاء في السجود أمر مطلوب، وكان النبي ﷺ يدعو في سجوده ويقول: اللهم اغفر لي ذنبي كله، دقه وجله، وأوله وآخره، وعلانيته وسره، فالدعاء مستحب ومتأكد في السجود من فعل النبي ﷺ وترغيبه وحثه عليه الصلاة والسلام.


  • سؤال

    هذه الرسالة وردتنا من السودان يقول مرسلها: أنا عوض علي عبيد سوداني، أتقدم لكم بالسؤال التالي عن سورة: اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ العلق:1] وفي آخر السورة وهي: وَاسْجُدْ وَاقْتَرِبْ العلق:19]، أيعني بذلك اسْجُدْ وَاقْتَرِبْ العلق:19] قبل الركوع، وما تفسير هذه الآية، وأرجو التوضيح ولكم مني جزيل الشكر، والله الموفق؟

    جواب

    هذه السورة شرع الله فيها لنبيه ﷺ السجود والمسلمون كذلك، وهذه من سجدات التلاوة، فالمسلمون يشرع لهم كما شرع لنبيهم ﷺ السجود عند قراءة هذه الآية، فإذا قرأ هذه الآية يسجد، إن كان مفرداً خارج الصلاة، وهكذا إن كان في الصلاة، وإن كان إماماً سجد وسجد معه الناس، وهذه من السجدات التي سجد فيها النبي عليه الصلاة والسلام. وقد قال بعض أهل العلم: إن السجدات في المفصل قد نسخت، ولكنه قول ضعيف، والصواب: أنها باقية، وأنها سنة السجدة في النجم، والسجدة في: إِذَا السَّمَاءُ انشَقَّتْ الانشقاق:1] والسجدة في: اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ العلق:1] كلها سجدات مشروعة ثابتة عن رسول الله عليه الصلاة والسلام يسجدها الإمام بالمأمومين في الصلاة ويسجدها الإنسان في صلاته في تهجده ونحو ذلك، ويسجدها خارج الصلاة، هذه السنة. نعم.


  • سؤال

    سماحة الشيخ يقول هذا السائل: ما هي شروط السجدة عند سماع مقرئ الإذاعة أو آية تتلى بها سجود؟ وهل على الإنسان يجب أن يكون متوضئ أم لا؟

    جواب

    السجود للإذاعة لا يشرع لمن سمعه أن يسجد؛ لأنه ليس يقرأ لك، إنما يقرأ لغيره، ..... ..... هو القرآن فقط، السجود للإذاعة ليس فيه سجود إنما تسمع الفائدة فقط، أما إذا قرأ الإنسان يقرأ لك وأنت تستمع له تسجد معه إذا سجد، في المسجد أو في البيت أو في أي مكان تسجد معه إذا سجد، وأنت تستمع له، والنبي ﷺ قرأ عليه زيد بن ثابت سورة النجم فلم يسجد زيد ولم يسجد النبي ﷺ، فدل على أن هذا ليس بواجب والأمر واسع والحمد لله. نعم.


  • سؤال

    المستمع عيد علي سالم عبدالرحمن من جمهورية مصر العربية الفيوم بعث يسأل عن سجود التلاوة، هل تشترط له الطهارة؟

    جواب

    سجود التلاوة تشترط له الطهارة عند الأكثرين، عند أكثر أهل العلم، والأرجح أنها لا تشترط؛ لعدم الدليل، وقد كان النبي ﷺ يقرأ القرآن فيمر بالسجدة فيسجد ويسجد معه الناس، ولم يقل لهم: من ليس على طهارة لا يسجد، ومعلوم أن المجالس تضم من هو على وضوء ومن هو على غير وضوء، فلو كانت الطهارة شرطاً لقال لهم: لا يسجد معنا أحد إلا وهو على طهارة، وكان ابن عمر رضي الله عنه يسجد وهو على غير طهارة، وهكذا الشعبي التابعي الجليل، فالصواب أنه لا يشترط، لا بأس أن يسجد وإن كان على غير طهارة، لعدم الدليل، والسجود ليس صلاة لكنه جزء من الصلاة، وهكذا سجود الشكر إذا بشر بنعمة فسجد لله لا يشترط الطهارة في سجود الشكر، كسجود التلاوة سواء أما سجود الصلاة وسجود السهو فهذا لابد من الطهارة. نعم. المقدم: جزاكم الله خيراً.


  • سؤال

    هل الطهارة واجبة في سجدة التلاوة وسجدة الشكر؟ وهل هناك سجدة بعد ختم القرآن، حيث أننا بعد أن نختم القرآن نسجد سجدة شكراً لله عز وجل على ختم القرآن والسائل من سوريا؟

    جواب

    الصواب أنه لا تشترط الطهارة لسجدة التلاوة والشكر؛ لأن الإنسان قد يتلوه وهو على غير طهارة يسجد، والحمد لله، قد يأتي خبر يسره فيسجد للشكر، والنبي ﷺ كان إذا جاءه أمر يسره سجد لله شكرًا، وكان يقرأ القرآن بين أصحابه فإذا مر بالسجدة سجد وسجدوا معه، ولم يقل لهم: لا يسجد أحد منكم إلا إذا كان على طهارة، معلوم أن المجالس تضم المحدث وغير المحدث، فلو كانت الطهارة شرطًا لقال لهم: الذي ليس على طهارة لا يسجد، فلما سكت دل على أن الطهارة غير شرط. أما السجود عند ختم القرآن فلا أصل له، تركه أولى، ترك السجود بعد ختم القرآن أولى لعدم الدليل عليه. المقدم: جزاكم الله خيرًا سماحة الشيخ.


  • سؤال

    رسالة وصلت إلى البرنامج من إحدى الأخوات المستمعات من مكة المكرمة رمزت إلى اسمها بالحروف (أ. م. د) أختنا في أول أسئلتها تقول: ما هي كيفية صلاة الشكر؟

    جواب

    ما نعلم صلاة يقال لها: صلاة الشكر، يقال: سجود الشكر، صلاة الشكر ما نعرف شئُا، لكن إذا صلى الإنسان ركعتين في الضحى، أو في الليل، أو في الظهر، وحمد الله، وأثنى عليه، وشكره على نعمه كله طيب، الصلاة مطلوبة كلها خير، في أوقات العبادة، الضحى كله صلاة إلى وقوف الشمس، والظهر كله صلاة إلى بعد صلاة العصر، الليل كله صلاة الحمد لله، إذا صلى الإنسان ركعتين، أو أكثر يشكر الله، ويحمده فيها ويدعوه، ويسأل ربه الخير، كله طيب، لكن ما نعلم في الشرع صلاة يقال لها صلاة الشكر. نعم سجدة يقال لها: سجدة الشكر، مثل الإنسان بشر بأن الله وهبه ولدًا ذكرًا، أو أنثى، فسجد شكرًا على هذه النعمة، أو بشر بأن الله عافى ولده، أو عافى أباه من مرضه، أو أن الذين انقلبت بهم السيارة سلموا، أو تصادموا، بشر بأنهم سلموا، وسجد لله شكرًا، كل هذا طيب، أو جاء فتح إسلامي، إن الله فتح على المسلمين، ونصرهم على عدوهم في حرب بين المسلمين وأعدائهم، فبشر بأن المسلمين انتصروا؛ فسجد لله شكرًا، كما جاء عن الصديق  لما بشر بأن مسيلمة قتل في حرب اليمامة؛ سجد لله شكرًا، وروي عنه ﷺ أنه سجد لله شكرًا لما بلغه قتل الأسود العنسي. فالمقصود: أن السجود لله شكر معروف، وهو مثل سجود الصلاة، سجدة واحدة يسجدها لله، ويشكره على ما حصل من النعمة، يقول......: سبحان ربي الأعلى، سبحان ربي الأعلى، ويحمد ربه، ويشكره، ويدعوه على ما حصل من النعمة التي له، أو للمسلمين. نعم. المقدم: جزاكم الله خيرًا، هل تشترط لها الطهارة سماحة الشيخ؟ الشيخ: لا تشترط، الصواب لا تشترط مثل سجود التلاوة، الصواب لا تشترط الطهارة، والجمهور على أنها شرط، لكن الصواب أنها لا تشترط لعدم الدليل؛ لأنها خضوع لله، خضوع لله، وذكر له  فأشبه التسبيح والتهليل، وأشبه القراءة عن ظهر قلب، لا تشترط لها الطهارة. نعم. المقدم: جزاكم الله خيرًا، سواءً من الحدث الأكبر، أو الأصغر؟ الشيخ: نعم، مطلقًا، نعم، وكان ابن عمر يسجد وهو على غير الطهارة، وكان الشعبي كذلك فيما صح عنهما، نعم، والنبي ﷺ كان يقرأ القرآن في أصحابه في مجالسهم، فإذا سجد؛ سجدوا معه، ولم يقل لهم: من كان على غير طهارة فلا يسجد، ومعلوم أن المجالس تشمل من هو على وضوء، ومن هو على غير وضوء، فلو كانت الطهارة شرطًا، لقال لهم عند السجود: من ليس على طهارة لا يسجد، فلما سجد وسجدوا معه في مجالسهم دل على أن ..... الطهارة ليست شرطًا، إذ لو كانت شرطًا لنبههم -عليه الصلاة والسلام- لأن الله بعثه مبلغًا ومعلمًا، والبيان لا يجوز تأخيره عن وقت الحاجة، واجتماعهم معه في مجالس، وسجودهم معه هو وقت الحاجة للبيان. نعم.


  • سؤال

    أثناء حفظي للقرآن قد أمر بآية فيها سجدة، فهل كلما كررت الآية أكرر السجود، أم يكفي مرة واحدة؟ جزاكم الله خيرًا.

    جواب

    هذا الأفضل كلما كررت القراءة يتكرر السجود، هذا الأفضل، وإن اكتفى القاري بالسجدة الأولى؛ فالحمد لله؛ فلا بأس، السجود كله نافلة، سجود التلاوة كله نافلة، لكن إذا كرره يكون أفضل، فإن اكتفى بالسجدة الأولى حين قرأ القراءة الأولى؛ كفى، والحمد لله. المقدم: جزاكم الله خيرًا، وأحسن إليكم.


  • سؤال

    هل يجوز أن أسجد للتلاوة في وقت النهي؟

    جواب

    نعم لا حرج، ليست بصلاة، ثم الصلاة تجوز في وقت النهي إذا كانت من ذوات الأسباب، كصلاة كتحية المسجد، وصلاة الوضوء، وصلاة الطواف إذا طاف الإنسان بعد العصر يصلي تحية المسجد في العصر، يصلي صلاة الطواف في العصر .... لا حرج في هذا. نعم. المقدم: جزاكم الله خيرًا، وأحسن إليكم.


  • سؤال

    هل صحيح أن كثرة السجود لله بدعة، علمًا بأنني كثيرًا ما أتذكر نعمة الله علي؛ فأسجد لله شكرًا؟

    جواب

    السجود المفرد لا يفعل إلا عند أسبابه، كسجود التلاوة إذا مر على الإنسان آية السجدة يسجد، أو حدث نعمة جديدة؛ فيسجد لله شكرًا، كأن رزقه الله ولدًا، أو يسمع بفتح للمسلمين، ونصر لهم على عدوهم؛ فيسجد لله شكرًا. أما السجود من دون أسباب فلا أصل له، بدعة، يصلي صلاة كاملة، يصلي ركعتين، أو أكثر، ويسلم من كل ثنتين، هذا مشروع طيب، الصلاة كلها خير، لكن مثنى مثنى، سواءً في الليل أو في النهار. أما السجود المفرد فإنه لا يفعله إلا لأسباب مثل: للتلاوة إذا مر بآية السجدة؛ سجد، أو للشكر مثل إذا رزقه الله نعمة جديدة من ولد، أو فتح للمسلمين، أو عافية من حادث، أو ما أشبه ذلك، يسجد لله شكرًا، نعم. المقدم: جزاكم الله خيرًا، وأحسن إليكم.


  • سؤال

    يقول: حدثونا عن سجود التلاوة، وهل تشترط له الطهارة والقبلة؟

    جواب

    سجود التلاوة سنة، قربة، كان النبي ﷺ إذا مر بالسجدة؛ سجد -عليه الصلاة والسلام- وليس صلاة، فلا يشترط لها الطهارة ولا قبلة، ولكن أفضل كونه يسجد إلى القبلة، وكونه على طهارة فأفضل، ولهذا ذهب الأكثرون إلى أنه لابد من طهارة، ولابد من القبلة، لكن الصحيح أنه لا يلزم، فهو خضوع لله من جنس الذكر من جنس سبحان الله، والحمد لله، والله أكبر. فالإنسان يذكر الله إلى جهة القبلة، وإلى غيرها، ويخضع له  بذكره لله، وبدعائه، ولا يشترط له القبلة ولا الطهارة، لكن لو تطهر، وسجد إلى القبلة؛ كان هذا أكمل وأفضل، وفيه خروج من خلاف العلماء، وقد ثبت عنه ﷺ أنه كان يقرأ بين أصحابه، فإذا مر بالسجدة؛ سجد، وسجدوا معه، ولم يقل لهم: من ليس على طهارة لا يسجد، والمجالس تجمع من هو على طهارة، ومن هو على غير طهارة. فلو كانت الطهارة شرطًا لنبههم -عليه الصلاة والسلام- والأصل عدم شرط الطهارة، هذا هو الأصل؛ ولأنها ليست صلاة سجود، مجرد سجود، الطهارة إنما تجب للصلاة؛ لقوله ﷺ: مفتاح الصلاة الطهور وهذه ليست صلاة، ولكنها جزء من صلاة. وهكذا القراءة عن ظهر قلب ليست صلاة، فلا يشترط لها الطهارة، وهكذا سبحان الله، والحمد لله، وسائر الذكر لا يشترط لها الطهارة، فسجود التلاوة من جنس ذلك. وهكذا سجود الشكر من جنسه، لو بشر بولد، أو بفتح للمسلمين، ونصر لهم على عدوهم، وسجد شكرًا لله؛ فلا حرج عليه، وهو مأجور، ولو كان على غير طهارة، لكن الأفضل أن يكون إلى القبلة؛ خروجًا من الخلاف، ولأن القبلة أولى من غيرها، فيسجد إلى القبلة، ويتحرى ما هو الأكمل والأفضل وإلا فليس بشرط. نعم. المقدم: جزاكم الله خيرًا، ونفع بعلمكم.


  • سؤال

    هل سجود التلاوة فيه تسليمتان، أم تسليمة واحدة على اليمين؟

    جواب

    إذا كان خارج الصلاة ليس فيه تسليم، ولا تكبير إلا التكبيرة الأولى فقط عند السجود، يكبر فقط، هذا هو السنة إذا كان خارج الصلاة، ويقول في سجوده: سبحان ربي الأعلى، سبحان ربي الأعلى اللهم لك سجدت، وبك آمنت، ولك أسلمت، سجد وجهي للذي خلقه، وصوره، وشق سمعه وبصره بحوله وقوته، تبارك الله أحسن الخالقين مثل سجود الصلاة، ويدعو فيه مثلما يدعو في سجود الصلاة، لكن ليس فيه تكبير إلا التكبيرة الأولى عند السجود، هذا هو المشروع. أما إذا كان في داخل الصلاة؛ فإنه يكبر عند الهوي، ويكبر عند الرفع؛ لأنه ﷺ كان إذا قام كبر، وإذا سجد كبر، وكان يكبر في كل خفض ورفع في الصلاة، فسجود التلاوة في الصلاة مثل سجود الصلاة، يكبر في الخفض، ويكبر في الرفع، إذا كان في داخل الصلاة، نعم. المقدم: جزاكم الله خيرًا.


  • سؤال

    آخر سؤال له يقول فيه: حضرت يومًا ختمة القرآن الكريم في أحد المساجد، وعندما جاء دوري؛ قرأت سورة الانشقاق، وعند الآية رقم واحد وعشرين، وعند موضع السجود أردت أن أسجد، ولكن الإمام أشار لي بعدم السجود، وهم أيضًا لم يسجدوا، فما هو حكم السجود في مثل الحال التي ذكرت؟ جزاكم الله خيرًا.

    جواب

    السنة السجود إذا قرأ الإنسان آية السجدة، سواءً كان في الصلاة، أو في خارجها، لكن المأموم لا يسجد، إنما الإمام هو الذي يسجد، فإذا سجد الإمام؛ تبعوه، وإلا فلا، وأما إذا كان يصلي وحده في النافلة، أو في الفريضة؛ لأنه ما أدرك الفريضة، أو معذور مريض، لا يحضر. فإذا قرأ السجدة؛ يسجد، هذه السنة، سواء كان هذا في (إذا السماء انشقت) أو في غيرها، وهكذا إن كان يقرأ قراءة خارج الصلاة في بيته، أو في المسجد، إذا مر بآية السجدة؛ سجد، هذا هو السنة، وليست واجبة، ولكنها سنة. نعم. المقدم: جزاكم الله خيرًا.


  • سؤال

    سماحة الشيخ هل يسجد الشخص وهو غير متوضئ؟

    جواب

    في سجود التلاوة والشكر نعم. أما سجود الصلاة، جزء من الصلاة لا بد من الطهارة. أما سجود التلاوة فسجود مستقل، إذا كان خارج الصلاة جاز أن يسجد على غير طهارة على الصحيح، وهكذا سجود الشكر؛ لأنهما يحدثان بأسباب قد تقع والإنسان على غير طهارة، قد تأتيه النعمة يبشر بها وهو على غير طهارة قد يقرأ القرآن وهو على غير طهارة من غير المصحف، فإذا مر بآية السجود أو جاءه ما يبشره بخير وسجد لله شكرًا كل هذا طيب، في الحديث: كان النبي ﷺ إذا جاءه أمر يسره خر ساجدًا لله، ولما جاء للصديق خبر قتل مسيلمة خر ساجدًا لله. نعم. المقدم: جزاكم الله خيرًا.


  • سؤال

    يسأل أخونا أيضًا عن عدد السجدات في القرآن الكريم، مع توضيح السجدات الحتمية منها؟

    جواب

    سجدات التلاوة كلها سنة، ما فيها حتمية، كلها سنة ليست واجبة، وهي خمسة عشر سجدة على الصحيح: منها سجدة آخر الأعراف، ومنها سجدة سورة الرعد، ومنها سجدتان في الحج، وسجدة في سورة مريم، وسجدة في بني إسرائيل سبحان، وسجدة في الفرقان، وسجدة في ألم تنزيل السجدة، وسجدة في سورة ص، وسجدة في النجم في آخرها، وسجدة في إذا السماء انشقت، وسجدة في اقرأ باسم ربك. هي خمسة عشر سجدة، سنة كلها، إذا سجد فهو أفضل وهو السنة، وإن لم يسجد فلا إثم عليه، وقد قرأ النبي ﷺ سورة النجم في بعض الأحيان فلم يسجد؛ فدل على أنها لا تجب، قال عمر : "إن الله لم يوجب السجود إلا أن نشاء"، فالمعنى أن من سجد فله أجر ومن لم يسجد فلا حرج عليه. نعم. المقدم: جزاكم الله خيرًا.


  • سؤال

    يقول: إذا صليت بالناس صلاة الفريضة، وقرأت بعد سورة الفاتحة سورة أخرى فيها سجدة، كسورة النجم، أو سورة العلق مثلًا، فماذا أفعل أأركع أم أسجد؟أفيدوني بذلك.

    جواب

    إذا كانت الصلاة جهرية كالعشاء والفجر والجمعة تسجد إذا مررت بآية سجدة كآخر النجم، وآخر العلق تسجد، النبي كان يسجد -عليه الصلاة والسلام-، تكبر وتسجد ويسجد الناس، أما إذا كانت سرية قرأتها في الظهر، أو في العصر فلا تسجد؛ لأنه يشوش على الناس، لا يدرون ما الذي أوجب لك ذلك؟ قد يظنون أنك ساهٍ. فالمقصود: في السرية لا تسجد إذا قرأت سجدة، أما في الجهرية تسجد، نعم.


  • سؤال

    يقول: عند سماعي آية فيها سجدة هل يجوز عند سماعها أن أسجد وأنا على غير وضوء وما هو الدعاء الوارد عن الرسول ﷺ في ذلك؟

    جواب

    إذا قرأ الإنسان السجدة يسجد، ولو كان على غير طهارة على الصحيح، مثل سجود الشكر، لا تلزم له الطهارة؛ لعدم الدليل، وهكذا لو سمعها كان يستمع لقارئ، ثم سجد القارئ يسجد معه إذا سجد القارئ يسجد معه، إذا كان يستمع له، ولو كان على غير طهارة. ويقول في السجود مثل سجود الصلاة: سبحان ربي الأعلى، سبحان ربي الأعلى، سبحان ربي الأعلى، اللهم لك سجدت، إلى آخره، مثل سجود الصلاة، الإنسان يدعو فيها مثل ما يدعو في سجود الصلاة الحكم واحد، نعم. المقدم: جزاكم الله خيرًا.


  • سؤال

    أولى رسائل هذه الحلقة رسالة وصلت إلى البرنامج من أحد الإخوة المستمعين، يقول في نهاية رسالته المرسل: المرضي حسب الله محمد، سوداني مقيم في الكويت، أخونا يقول في رسالته: عند قراءتي للقرآن تمر بي بعض الآيات بها سجدة، هل يشترط استقبال القبلة فيها؟ هذا هو سؤاله الأول حول هذا الموضوع شيخ عبدالعزيز.

    جواب

    بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله، وصلى الله وسلم على رسول الله، وعلى آله وأصحابه، ومن اهتدى بهداه، أما بعد: فسجود التلاوة سنة وقربة وطاعة، فعله المصطفى -عليه الصلاة والسلام-، ولكن ليس له حكم الصلاة في أصح قولي العلماء، والأفضل أن يسجد إلى القبلة، وأن يكون على طهارة إذا تيسر ذلك، لكن لو سجد إلى غير القبلة، أو على غير طهارة أجزأ ذلك على الصحيح. أما الجمهور من أهل العلم فيقولون: إنه لا بد من استقبال القبلة إلحاقًا له بالصلاة، والأظهر في الدليل أنه يلحق بالذكر لا بالصلاة، فهو من جنس الذكر، كما يذكر الله الإنسان قائمًا وقاعدًا، وإلى القبلة وغيرها، فهكذا السجود، يسجد إلى القبلة وإلى غيرها، لكن الأفضل والأولى أن يكون سجوده إلى القبلة؛ لأن هذا هو الأفضل، وفيه خروج من خلاف العلماء، نعم. المقدم: جزاكم الله خيرًا.


  • سؤال

    هذا السائل يوسف سالم يقول: كنت أستمع إلى إذاعة القرآن الكريم، ومر القارئ بآية يوجد فيها سجدة، هل نؤمر بالسجود ونحن نستمع إلى القرآن؟

    جواب

    إذا سجد فاسجدوا، وأما إذا ما سجد فليس عليكم سجود، أما إذا سجد وأنتم تستمعون له فاسجدوا، نعم.


  • سؤال

    هذا سائل يقول في هذا هل يجوز لسجدة التلاوة حين يسمعها الإنسان وهو ليس متوضئ، وهل بها سلام يا سماحة الشيخ؟

    جواب

    إذا استمع للقاري، سجد معه، ولو كان بغير وضوء، الطهارة لا تشترط لسجود التلاوة، إذا كان خارج الصلاة، وقرأ ومر بالسجدة يسجد، ولو كان على غير طهارة، والذي يستمع له يستحب له السجود معه. وليس لها سلام، لكن يكبر في أولها: الله أكبر، ويسجد، وليس لها تكبير ثانٍ ولا سلام، إذا كانت خارج الصلاة. أما إذا كان في الصلاة، فإنه يكبر عند السجود، ويكبر عند الرفع، كسجدات الصلاة. المقدم: أحسن الله إليكم، وبارك فيكم سماحة الشيخ.


  • سؤال

    إذا كنت أقرأ القرآن بعد صلاة الصبح، ثم وصلت إلى موضع سجود، هل أسجد رغم أن الوقت وقت نهي، أم لا؟

    جواب

    نعم، سجود التلاوة ليس له وقت نهي، ليس بصلاة، إذا قرأت بعد العصر أو بعد الفجر فاسجد؛ لأنه خشوع لله وذل وانكسار ليس صلاة، هذا هو الصواب، فإذا قرأ الإنسان سجدة من آيات السجود سجد بعد العصر، أو بعد الفجر، ثم أيضًا هي من ذوات الأسباب، لو كانت صلاة هي من ذوات الأسباب، سببها أنك قرأت الآية التي فيها السجدة فتسجد، هذا هو السنة، نعم. المقدم: جزاكم الله خيرًا.


  • سؤال

    من القصيم رسالة بعثت بها إحدى الأخوات المستمعات تقول: أم فهد، أم فهد تسأل عن سجود الشكر كيف يكون؟ وما هي مشروعيته؟جزاكم الله خيرًا.

    جواب

    سجود الشكر مثل سجود الصلاة سجدة واحدة، يقول فيها ما يقول في سجود الصلاة: سبحان ربي الأعلى، سبحان ربي الأعلى، يحمد الله، ويثني عليه على النعمة التي حصلت، يدعوه -جل وعلا- ويشكره، هذا سجود الشكر كون الإنسان بشر بأن الله -جل وعلا- رزقه ولدًا، أو بشر بأن أمه شفيت من مرضها أو أباه، أو بشر بأن المسلمين فتح الله عليهم، ونصروا على عدوهم، فإنه يشرع له السجود شكرًا لله، ولو كان على غير طهارة، ويقول في السجود مثلما يقول في سجود الصلاة: سبحان ربي الأعلى، سبحان ربي الأعلى، ويقول: اللهم اغفر لي، اللهم ارزقني الشكر على نعمتك، الحمد لله على هذه النعمة، ونحو ذلك، نعم. المقدم: جزاكم الله خيرًا، وأحسن إليكم.


  • سؤال

    الأخت المستمعة فاطمة موسى من فيفا بعثت برسالة وضمنتها عددًا من الأسئلة في أحدها تقول: إذا كنت أقرأ القرآن الكريم، وفي أثناء ذلك وجدت علامة سجدة، فماذا أفعل، وماذا أقول؟

    جواب

    السنة للقارئ -سواء كان القارئ رجلًا أو امرأة- إذا مر على آية السجدة، وانتهى منها؛ قرأها، يكبر، ويسجد، إن كان في الصلاة يسجد وهو في الصلاة فرضًا كان أو نفلًا، يكبر ويسجد ويقول مثلما يقول في سجود الصلاة: (سبحان ربي الأعلى، سبحان ربي الأعلى) سبحانك اللهم ربنا وبحمدك، اللهم اغفر لي. ويدعو ربه بما تيسر من الدعاء، مثل: اللهم اغفر لي ذنبي كله، دقه وجله، وأوله وآخره، وعلانيته وسره كان يدعو به النبي ﷺ بهذا الدعاء في سجوده، مثل: اللهم إنك عفو، تحب العفو؛ فاعف عني اللهم اغفر لي ولوالدي -إذا كان والداه مسلمين- اللهم اغفر لي ولوالدي ولجميع المسلمين، اللهم أصلح قلبي وعملي، اللهم اهدني سواء السبيل، وما أشبهه من الدعوات الطيبة، ثم يرفع مكبرًا إن كان في الصلاة، مثل سجود الصلاة يرفع مكبرًا، ويعود إلى قراءته إذا كان في الصلاة. أما إذا كان خارج الصلاة يكبر فقط عند السجود، وليس هناك تكبير عند الرفع، ولا تسليم، إذا كان في خارج الصلاة، لم يرد إلا التكبير عند السجود فقط، إذا كان في خارج الصلاة، يرفع ويقرأ إن شاء، أو يقوم إن شاء، ما في تكبير، ولا في سلام، هذا هو الصواب في سجود التلاوة إذا كان خارج الصلاة. أما إذا كان في داخل الصلاة؛ فإنه يكبر عند السجود، ويكبر عند الرفع حسب الأدلة الشرعية، نعم. المقدم: جزاكم الله خيرًا، وهذا في حق الرجال والنساء سواء؟ الشيخ: في حق الرجال والنساء جميعًا، نعم. المقدم: جزاكم الله خيرًا.


  • سؤال

    الأخت المستمعة فاطمة موسى من فيفا بعثت برسالة وضمنتها عددًا من الأسئلة في أحدها تقول: إذا كنت أقرأ القرآن الكريم، وفي أثناء ذلك وجدت علامة سجدة، فماذا أفعل، وماذا أقول؟

    جواب

    السنة للقارئ -سواء كان القارئ رجلًا أو امرأة- إذا مر على آية السجدة، وانتهى منها؛ قرأها، يكبر، ويسجد، إن كان في الصلاة يسجد وهو في الصلاة فرضًا كان أو نفلًا، يكبر ويسجد ويقول مثلما يقول في سجود الصلاة: (سبحان ربي الأعلى، سبحان ربي الأعلى) سبحانك اللهم ربنا وبحمدك، اللهم اغفر لي. ويدعو ربه بما تيسر من الدعاء، مثل: اللهم اغفر لي ذنبي كله، دقه وجله، وأوله وآخره، وعلانيته وسره كان يدعو به النبي ﷺ بهذا الدعاء في سجوده، مثل: اللهم إنك عفو، تحب العفو؛ فاعف عني اللهم اغفر لي ولوالدي -إذا كان والداه مسلمين- اللهم اغفر لي ولوالدي ولجميع المسلمين، اللهم أصلح قلبي وعملي، اللهم اهدني سواء السبيل، وما أشبهه من الدعوات الطيبة، ثم يرفع مكبرًا إن كان في الصلاة، مثل سجود الصلاة يرفع مكبرًا، ويعود إلى قراءته إذا كان في الصلاة. أما إذا كان خارج الصلاة يكبر فقط عند السجود، وليس هناك تكبير عند الرفع، ولا تسليم، إذا كان في خارج الصلاة، لم يرد إلا التكبير عند السجود فقط، إذا كان في خارج الصلاة، يرفع ويقرأ إن شاء، أو يقوم إن شاء، ما في تكبير، ولا في سلام، هذا هو الصواب في سجود التلاوة إذا كان خارج الصلاة. أما إذا كان في داخل الصلاة؛ فإنه يكبر عند السجود، ويكبر عند الرفع حسب الأدلة الشرعية، نعم. المقدم: جزاكم الله خيرًا، وهذا في حق الرجال والنساء سواء؟ الشيخ: في حق الرجال والنساء جميعًا، نعم. المقدم: جزاكم الله خيرًا.


  • سؤال

    تسأل وتقول: ما هي صفة سجود الشكر؟ جزاكم الله خيرًا.

    جواب

    سجود الشكر مثل سجود الصلاة، ومثل سجود السهو، ومثل سجود التلاوة سجدة واحدة، يقول فيها: سبحان ربي الأعلى، سبحان ربي الأعلى، يحمد الله، ويثني عليه، ويشكره على ما منَّ به عليه من صحة، أو ولد، أو نصر للإسلام، وفتح على المسلمين، أو نحو ذلك مما يسره، أو يسر المسلمين، النبي ﷺ سجد للشكر، وهكذا الصديق  لما جاءه فتح اليمامة، ومقتل مسيلمة الكذاب؛ سجد لله شكرًا. والصحيح: أنه يجوز ولو كان الساجد على غير طهارة، إذا جاءه الخبر السار؛ سجد، وإن كان على غير طهارة. وهكذا سجود التلاوة، من جنس سجود الشكر سجدة واحدة عند تلاوة الآيات التي فيها السجود، ولو كان على غير طهارة في أصح قولي العلماء. يقول فيه مثل ما يقول في سجود الصلاة، سجود التلاوة، وسجود الشكر، وسجود السهو كله يقال فيه ما يقال في سجود الصلاة: (سبحان ربي الأعلى، سبحان ربي الأعلى.. سبحانك اللهم ربنا وبحمدك، اللهم اغفر لي... سبوح قدوس رب الملائكة والروح) ويدعو فيه بما يسر الله من الدعوات الطيبة، ويشكر الله في سجود الشكر زيادة، يشكر الله على النعمة التي بلغته. ويقول في السجود أيضًا: اللهم لك سجدت، وبك آمنت، ولك أسلمت، سجد وجهي للذي خلقه، وصوره، وشق سمعه، وبصره بحوله وقوته، تبارك الله أحسن الخالقين يقال هذا في سجود الصلاة، سجود التلاوة، سجود الشكر، مع: سبحان ربي الأعلى لا بد من سبحان ربي الأعلى لابد من كلمة سبحان ربي الأعلى ولو مرة، وإذا كررها ثلاثًا، أو خمسًا كان أفضل، وأولى في جميع أنواع السجود، سجود التلاوة... سجود الشكر... سجود الصلاة... سجود السهو، نعم. المقدم: جزاكم الله خيرًا.


  • سؤال

    أخونا له سؤال يسأل فيقول: ما حكم سجدة التلاوة؟ هل المسلم يسجد حتى لو كان يعمل وهو يسمع القرآن في أثناء الصلاة عن السجدة في الصلاة الجهرية، وأنا أؤم المصلين؟ ثم أسألكم عن الطريقة الصحيحة لسجدة التلاوة، وكيف أطبقها على الوجه الصحيح؟ جزاكم الله خيرًا.

    جواب

    سجود التلاوة سنة، وهي سجدات معلومة في القرآن، خمس عشرة سجدة في القرآن، أولها في آخر الأعراف، وآخرها في سورة (اقرأ) في آخرها، إذا مر بها المؤمن في خارج الصلاة سجد، ولو كان على غير طهارة على الصحيح، لا يشترط لها الطهارة، والأفضل أن يكبر تكبيرة في أولها فقط، ثم يسجد ويقول في السجود مثل ما يقول في سجود الصلاة: سبحان ربي الأعلى، سبحان ربي الأعلى، يدعو بما تيسر، وليس فيها تسليم، ولا تكبير ثان، هذا هو المختار، هذا هو الأرجح. وإن كان في الصلاة، مر بها في الصلاة، شرع له السجود، الصلاة الجهرية: كالمغرب، والعشاء، والفجر، والجمعة، شرع له السجود، والمأمومون يسجدون خلفه، إذا كان إمامًا يسجدون معه إذا سجد، أما في السرية -وهو إمام- فلا يشرع له السجود؛ لأنه قد يشوش على الناس، في السرية إذا قرأها في القراءة السرية: كالظهر والعصر، والثالثة من المغرب، والثالثة والرابعة من العشاء، فالأفضل ألا يسجد؛ لئلا يشوش على الناس، إلا إذا كان يصلي وحده؛ فلا بأس، كالذي يصلي نافلة، أو فاتته الصلاة الفريضة، ويصلي وحده، لا بأس أن يسجد في السرية؛ لعدم التشويش. وفي الصلاة يكبر في كل خفض ورفع، إذا سجد يكبر، وإذا رفع يكبر؛ لأن النبي ﷺ كان يكبر في كل خفض ورفع، يدخل في ذلك سجود التلاوة في الصلاة، وهي سنة غير واجبة؛ لأنه ثبت عنه ﷺ في الصحيحين أنه قرأ عليه زيد بن ثابت  سورة النجم، فلم يسجد فيها -عليه الصلاة والسلام- فدل ذلك على عدم الوجوب، وقال عمر  عمر بن الخطاب : «إن الله لم يفرض السجود إلا أن نشاء» يعني: فمن شاء سجد، ومن شاء لم يسجد، فهي سنة غير واجبة، نعم. المقدم: جزاكم الله خيرًا.


  • سؤال

    نختتم هذه الحلقة برسالة وصلت إلى البرنامج من السودان، باعثها مستمع يقول قابل قبل الحربي يقول: هل هناك تكبيرة وتسليمة في سجدة التلاوة؟

    جواب

    الأفضل تكبيرة عند السجود إذا كان خارج الصلاة عندما يريد السجود يكبر يقول: الله أكبر، ويسجد للتلاوة، ولا يشترط الطهارة، ولا السلام، ولا تكبير ثان، ما يشترط تكبير ثان، ولا سلام؛ لأنه لم يرد في الأحاديث الصحيحة، ولكن إذا كان على طهارة تكون أفضل، وليست الطهارة شرطًا، قد ثبت عن ابن عمر -رضي الله عنهما- أنه كان يسجدها على غير وضوء، وهكذا جاء عن الشعبي، وجماعة. المقصود: أن سجود التلاوة من جنس الذكر، والخشوع، لا يشترط له الطهارة: التسبيح، والتهليل، والتحميد، والتكبير، وقراءة القرآن عن ظهر قلب لا يشترط لها الطهارة، فهكذا سجود التلاوة. سجود الشكر أيضًا، لا يشترط لهذا كله الطهارة، فلو قرأ عن ظهر قلب، وهو على غير طهارة، أو سبح، أو هلل، أو سجد للتلاوة؛ لا حرج، تقول عائشة -رضي الله عنها-: "كان النبي ﷺ يذكر الله على كل أحيانه" والله يقول -جل وعلا-: الذِينَ يَذْكُرُونَ اللهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَى جُنُوبِهِمْ آل عمران:191] ولم يشترط في ذلك الطهارة. لكن الجنب لا يقرأ القرآن، فقط الجنب لا يقرأ حتى يغتسل، ولو عن ظهر قلب، أما غير الجنب يقرأ عن ظهر قلب، لكن لا يمس المصحف إلا عن طهارة. والحائض اختلف فيها، هل هي مثل الجنب لا تقرأ حتى تغتسل، أم لا؟ والصواب أنها ليست مثل الجنب، الصواب أنها تقرأ؛ لأن مدتها تطول، وهكذا النفساء مدتها أطول؛ فلا حرج عليهما أن تقرأا عن ظهر قلب؛ لئلا تنسيا القرآن، ولئلا يفوتهما هذا الخير العظيم. لكن لا تقرأ من المصحف، إلا إذا دعت الحاجة للمصحف من وراء القفازين.. من وراء ساتر، لا بأس، عند الحاجة إلى ذلك، أما الجنب لا، لا يقرأ حتى يغتسل، لا من المصحف، ولا عن ظهر قلب. وأما التسبيح، والتهليل، والتكبير، وسجود التلاوة، هذا يقرأ، يفعله الجنب، ويفعله الحائض، ويفعله المحدث، كل ذلك لا حرج عليه؛ لأنه ليس بصلاة، إنما هو ذكر لله، خشوع لله، خضوع لله  هذا هو الصواب في سجود التلاوة، أنه لا يلحق بالصلاة، لكن إذا كان في الصلاة سجد في قراءته في الصلاة، يكبر عند الخفض والرفع؛ لأن الرسول ﷺ كان في الصلاة إذا خفض كبر، وإذا رفع كبر، يكبر في كل خفض، ورفع -عليه الصلاة والسلام- في سجوده، فإذا سجد في الصلاة في قراءته في الصلاة؛ فإنه يكبر عند الخفض، ويكبر عند الرفع. المقدم: جزاكم الله خيرًا. الشيخ: وفق الله الجميع. المقدم: اللهم آمين.


  • سؤال

    بعد هذا رسالة وصلت إلى البرنامج من الأخت المستمعة (أ. ب. ت) من مكة المكرمة، أختنا تسأل عن صفة سجود الشكر؟ جزاكم الله خيرًا.

    جواب

    سجود الشكر مثل سجود الصلاة، ومثل سجود التلاوة إذا بشر بشيء يسره؛ سجد لله شكرًا، وقال فيه: سبحان ربي الأعلى، سبحان ربي الأعلى، وحمد ربه  وأثنى عليه، ودعا ربه أن الله يبارك له فيما يسر الله له، ويجود عليه من فضله بما ينفعه في الدنيا والآخرة، حتى ولو كان على غير وضوء، مثل سجود التلاوة لا يشترط له الوضوء على الصحيح، فإنه إذا بشر قد يبشر، وليس على وضوء، وقد يقرأ وهو ليس على وضوء، يقرأ عن ظهر قلب، فإذا مر بالسجدة؛ سجد، وإن كان على غير وضوء على الصحيح. وهكذا إذا بشر بولد، أو فتح للمسلمين ضد عدوهم، أو شفاء مريض، وسجد لله شكرًا؛ فلا حرج عليه، وإن كان على غير وضوء، ويقول في سجوده مثلما يقول في سجود الصلاة: سبحان ربي الأعلى، سبحان ربي الأعلى، يدعو ربه في سجوده، ويحمده، ويثني عليه لما يسر الله له من النعمة العظيمة، نعم. المقدم: جزاكم الله خيرًا.


  • سؤال

    بعد هذا رسالة وصلت إلى البرنامج من الأخت المستمعة (أ. ب. ت) من مكة المكرمة، أختنا تسأل عن صفة سجود الشكر؟ جزاكم الله خيرًا.

    جواب

    سجود الشكر مثل سجود الصلاة، ومثل سجود التلاوة إذا بشر بشيء يسره؛ سجد لله شكرًا، وقال فيه: سبحان ربي الأعلى، سبحان ربي الأعلى، وحمد ربه  وأثنى عليه، ودعا ربه أن الله يبارك له فيما يسر الله له، ويجود عليه من فضله بما ينفعه في الدنيا والآخرة، حتى ولو كان على غير وضوء، مثل سجود التلاوة لا يشترط له الوضوء على الصحيح، فإنه إذا بشر قد يبشر، وليس على وضوء، وقد يقرأ وهو ليس على وضوء، يقرأ عن ظهر قلب، فإذا مر بالسجدة؛ سجد، وإن كان على غير وضوء على الصحيح. وهكذا إذا بشر بولد، أو فتح للمسلمين ضد عدوهم، أو شفاء مريض، وسجد لله شكرًا؛ فلا حرج عليه، وإن كان على غير وضوء، ويقول في سجوده مثلما يقول في سجود الصلاة: سبحان ربي الأعلى، سبحان ربي الأعلى، يدعو ربه في سجوده، ويحمده، ويثني عليه لما يسر الله له من النعمة العظيمة، نعم. المقدم: جزاكم الله خيرًا.


  • سؤال

    كيف يكون سجود الشكر؟

    جواب

    سجود الشكر مثل سجود الصلاة، وهكذا سجود التلاوة مثل سجود الصلاة، كما تقول في سجود الصلاة: سبحان ربي الأعلى، سبحان ربي الأعلى، وتدعو هكذا في سجود التلاوة وسجود الشكر، تحمد الله في سجود الشكر على ما أنعم به عليك، تقول: الحمد لله على ما أنعم به علي من نعمة كذا، والشكر لله، تقول: سبحان ربي الأعلى، سبحانك اللهم ربنا وبحمدك، اللهم اغفر لي، مثلما تفعل في سجود الصلاة، ولكن مع هذا في الشكر تزيد، تحمد الله، تثني عليه، تشكره على ما أعطاك من النعم. المقدم: جزاكم الله خيرًا، وأحسن إليكم.


  • سؤال

    هل تشرع جلسة الاستراحة عند سجود التلاوة أثناء الصلاة؟

    جواب

    جلوس الاستراحة بعد الأولى، وبعد الثالثة في الرباعية، وبعد الأولى في الثنائية، كان النبي ﷺ يجلس قليلًا استراحة خفيفة، جلسة خفيفة، وربما تركها. نعم. المقدم: أحسن الله إليكم.


  • سؤال

    السائلة أم سعد، تقول: سماحة الشيخ، إذا استمعت إلى المذياع وهو يقرأ القرآن، فمر القارئ بسجدة، هل أسجد معه، أم لا؟

    جواب

    إن سجد فاسجدي، إذا سجد القاري وأنت تسمعين فاسجدي، وإذا ما سجد لا تسجدي. نعم.


  • سؤال

    من سلطنة عمان رسالة بعثت بها الأخت (ص. خ) تسأل جمعًا من الأسئلة في أحدها تقول: ما كيفية سجود التلاوة؟

    جواب

    سجود التلاوة مثل سجود الصلاة سواء، سجود التلاوة وسجود الشكر مثل سجود الصلاة، وهكذا سجود السهو يقول فيه: (سبحان ربي الأعلى، سبحان ربي الأعلى، سبحان ربي الأعلى) وإن قال اللهم لك سجدت وبك آمنت ولك أسلمت، سجد وجهي للذي خلقه وصوره وشق سمعه وبصره بحوله وقوته، تبارك الله أحسن الخالقين، فحسن؛ لأن هذا مشروع في سجود الصلاة فهكذا سجود التلاوة وسجود السهو أيضًا، لكن لا يشترط له الطهارة بخلاف سجود السهو فلا بد من الطهارة. أما سجود التلاوة وسجود الشكر فهذان السجودان لا يشترط لهما الطهارة على الصحيح، بل يجوز للقاري الذي ليس على وضوء إذا مر بالسجدة أن يسجد على الصحيح، وهكذا من كان على غير وضوء وبشر بأمر عظيم شرع له سجود الشكر وإن كان على غير طهارة، ولما جاء خبر قتل مسيلمة عدو الله إلى أبي بكر الصديق  سجد لله شكرًا . فالمقصود أن سجود الشكر وسجود التلاوة الصحيح لا يشترط لهما الطهارة بخلاف سجود السهو فإنه لا بد من طهارة. نعم. المقدم: جزاكم الله خيرًا.


  • سؤال

    تقول: إذا مرت بآية سجدة سجدت لكنها لا تدري ماذا تقول في سجود التلاوة فاشرحوا لها ذلك جزاكم الله خيرًا؟

    جواب

    حكمه حكم سجود الصلاة الرجل والمرأة جميعًا في سجود التلاوة، يقول فيه: سبحان ربي الأعلى سبحان ربي الأعلى ثلاث مرات أفضل أو خمس والواجب مرة واحدة، وإذا زاد ثلاث أو خمس أو أربع أو ست كله طيب هذا هو الأفضل ويدعو ....... السجود مثلما تقدم: اللهم اغفر لي ذنبي وكان النبي ﷺ يدعو في سجوده يقول: اللهم اغفر لي ذنبي كله دقه وجله وأوله وآخره وعلانيته وسره، هذا من دعاء النبي ﷺ وإذا دعا أيضًا بغير هذا مثل اللهم لك سجدت وبك آمنت ولك أسلمت سجد وجهي للذي خلقه وصوره وشق سمعه وبصره بحوله وقوته تبارك الله أحسن الخالقين هذا فعله النبي ﷺ، ثناء على الله وخضوع له . نعم.


  • سؤال

    عند قراءة القرآن يكون هناك سجدة، فكم مرة نسجد؟ وماذا نقول؟ هل نقول فقط: سبحان ربي الأعلى ثلاث مرات؟ أم أن هناك أدعية أخرى؟ جزاكم الله خيرًا.

    جواب

    سجود السهو مثل سجود الصلاة سواء، يقول في سجود السهو، وفي سجود التلاوة؛ مثلما يقول في سجود الصلاة: سبحان ربي الأعلى، سبحان ربي الأعلى، ويدعو فيه، ويقول: اللهم لك سجدت وبك آمنت، ولك أسلمت، سجد وجهي للذي خلقه وصوره، وشق سمعه وبصره بحوله وقوته، تبارك الله أحسن الخالقين كان يقول هذا في سجوده عليه الصلاة والسلام. هذا يقال في سجود التلاوة، وسجود السهو، وفي سجود الصلاة، ومن الدعاء اللهم اغفر لي ذنبي كله؛ دقه وجله، وأوله وآخره، وعلانيته وسره اللهم اغفر لي ولوالدي، اللهم إني أسألك رضاك والجنة، وأعوذ بك من سخطك والنار، وما أشبه ذلك من الدعوات الطيبة. المقصود أن سجود السهو مثل سجود الصلاة. نعم. المقدم: جزاكم الله خيرًا.


  • سؤال

    الأخت المستمعة (ب. ع. ح) من القصيم بريدة بعثت برسالة وضمنتها أربعة أسئلة، في سؤالها الأول تسأل وتقول: ما هو سجود الشكر، وهل يسجد في صلاة أم بدون صلاة؟ وهل حكمه حكم سجود الصلاة من حيث الطهارة وستر العورة وغيرها أم لا؟ وما هو الدعاء المستحب فيها؟

    جواب

    سجود الشكر هو السجود من أجل نعمة عامة ساقها الله للمسلمين، أو نعمة خاصة ساقها الله للشخص، كوجود ولد له، وكسلامته من حادث، ونحو ذلك، ولما بلغ الصديق  مقتل مسيلمة الكذاب خر ساجدًا لله  شكرًا لله على نعمة قتل الخبيث، عدو الله مسيلمة الكذاب. فإذا بشر الإنسان بشيء يسره، وسجد لله سبحانه شكرًا فهذا يقال له: سجود الشكر، ويقال فيه ما يقال في سجود الصلاة: سبحان ربي الأعلى، سبحان ربي الأعلى، سبحانك اللهم ربنا وبحمدك، اللهم اغفر لي، ويدعو فيه الإنسان مثل سجود الصلاة سواء. والصحيح أنه لا يشترط له الطهارة، بل هو مثل سجود التلاوة، الصحيح أنهما لا تشترط لهما الطهارة، بل لا مانع من السجود وإن كان على غير طهارة، فإذا صار يتلو القرآن وليس على طهارة ومر بآيات السجدة فإنه يشرع له السجود وإن كان على غير طهارة، وهكذا سجود الشكر ليس له شرط الطهارة، بل يسجد وإن كان على غير طهارة؛ لأنه ليس من جنس الصلاة، بل هو ذل لله واستكانة، وعبادة له سبحانه من جنس الذكر، ومن جنس التسبيح والتهليل، من جنس قراءة القرآن، فليس له شرط الطهارة كما أن القاري من غير المصحف لا يشترط له الطهارة، فهكذا الذاكر والمسبح والمهلل والمستغفر يجوز أن يفعل هذا وإن كان على غير طهارة، هذا هو الصواب، وبعض أهل العلم قال: إنه لا بد من طهارة كالصلاة، ولكنه قول مرجوح ليس عليه دليل . نعم. المقدم: جزاكم الله خيرًا.


  • سؤال

    تسأل أختنا أيضًا وتقول: أسأل عن سجدة القرآن الكريم هل هي سجدة فقط؟ أم هي ركعة كاملة أي: فاتحة القرآن وسورة قصيرة، وركوع ثم سجود؟

    جواب

    السجود للتلاوة سجدة فقط سجدة مجردة، إذا مر على آية السجود سجد قال: الله أكبر، وسجد سجدة واحدة في الأرض يقول فيها: سبحان ربي الأعلى، سبحان ربي الأعلى مثلما يقول في سجود الصلاة، وإذا زاد فقال: سجد وجهي للذي خلقه، اللهم لك أسلمت، وبك آمنت، سجد وجهي للذي خلقه وصوره، وشق سمعه، وبصره، بحوله وقوته، تبارك الله أحسن الخالقين كان حسنًا كما يقال في سجود الصلاة سواء. وإذا دعا بدعوات أخرى مع سبحان ربي الأعلى سبحان ربي الأعلى كل ذلك حسن، والمقصود أنها مثل سجود الصلاة يقول فيها ما يقول في سجود الصلاة، ومن ذلك أن يقول: اللهم لك سجدت، وبك آمنت، ولك أسلمت، سجد وجهي للذي خلقه وصوره، وشق سمعه وبصره، بحوله وقوته، تبارك الله أحسن الخالقين، فهذا يقال في سجود الصلاة، ويقال في سجود التلاوة، ويقال في سجود السهو، كل ذلك لا بأس به. المقدم: جزاكم الله خيرًا.


  • سؤال

    هذا سائل يقول: قراءة القرآن للمرأة هل يلزمها حجاب أم لا؟ وإذا مرت بآية سجدة هل تتحجب؟

    جواب

    إذا كان ما عندها أحد لا يلزمها حجاب، وإذا مرت بها سجدة تسجد والحمد لله، ولو كانت على غير طهارة هذا الصواب، الصواب أن سجود التلاوة لا يشترط له الطهارة، وهكذا سجود الشكر، فإذا كانت تقرأ وهي على غير طهارة عن ظهر قلب من حفظها، ومرت بالسجدة شرع لها السجود. نعم.


  • سؤال

    هل تسجد الحائض سجود التلاوة وسجود الشكر؟

    جواب

    لا بأس؛ لأنها لا يشترط لها الطهارة سجود التلاوة وسجود الشكر لا يشترط لهما الطهارة، فلها أن تسجد إذا قرأت. نعم.

اقرأ واستمع وتعلم القرآن الكريم مع Kuran.com

location_on İstanbul, Türkiye
email الاتصال

Copyright © 2025 kuran.com All Rights Reserved.

keyboard_arrow_up